اقلب صورة
الكاميرا الأمامية تعرض لك شيئًا وتحفظ انعكاسه، فتقرأ الكتابة على قميصك بالمقلوب ويصبح فرق شعرك في الجهة الخطأ. أفلِت صورة السيلفي هنا فتُقلب من اليسار إلى اليمين — لتعود كما تبدو فعلًا — وتُحسَّن في الطريق.
الكاميرا الأمامية تعرض لك شيئًا وتحفظ انعكاسه، فتقرأ الكتابة على قميصك بالمقلوب ويصبح فرق شعرك في الجهة الخطأ. أفلِت صورة السيلفي هنا فتُقلب من اليسار إلى اليمين — لتعود كما تبدو فعلًا — وتُحسَّن في الطريق.
صورة سيلفي واحدة، أو حتى 20 صورة جاءت كلها معكوسة.
خيار اليسار إلى اليمين محدَّد عند فتح الصفحة. وهناك أيضًا الأعلى إلى الأسفل والتدوير والاقتصاص.
تُحسَّن في الطريق، فتعود أخف من الصورة التي بدأت بها.
لأن المعاينة معكوسة عن قصد. الكاميرا الأمامية تعرض لك الانعكاس الذي اعتدت عليه في المرآة: ترفع يدك اليمنى فترتفع اليد على يمين الشاشة. ثم تحفظ كثير من الهواتف ما رأته العدسة فعلًا، وهو عكس المعاينة — وهذه هي النسخة التي تبدو لك خطأ، لأنها النسخة التي يراها الآخرون.
من اليسار إلى اليمين، وهو ما ضُبطت عليه هذه الصفحة. أما من الأعلى إلى الأسفل فيقلب الصورة رأسًا على عقب، وهو لصورة مسحوبة أو منسوخة بالمقلوب، لا لصورة سيلفي.
القلب نفسه دقيق: النقاط تُعاد ترتيبًا لا حسابًا. ثم تُحفظ الصورة مرة أخرى بصيغة JPEG، وهذه الخطوة فيها فقدان كأي حفظ. إنها إعادة ترميز واحدة بجودة عالية، ويجري التحسين في الجولة نفسها، فما تنزّله أخف مما أفلته.
صورة الهاتف العادية لا. فحتى نحو 16 ميغابكسل تُقلب بمقاسها، فتعود صورة سيلفي 4032 في 3024 بالمقاس نفسه. والملفات الأكبر تُصغَّر، لأن متصفحات الهواتف تتخلى عن لوحة أكبر وتعيد صورة فارغة بدل أن تعطي خطأ.
نعم، حتى عشرين. تُعكس كلها بالطريقة نفسها وتعود ملفات منفصلة أو في ملف مضغوط واحد.
القلب يجريه متصفحك أنت. ثم تُرسَل النسخة المقلوبة إلى خدماتنا لتحسينها، وتُخزَّن في عنوان عشوائي لا يمكن تخمينه، وتُحذف خلال ساعة. ولا أحد يقرأ محتواها.